فصل: تفسير الآية رقم (9):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (9):

{وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9)}
{وَجُمِعَ الشمس والقمر} فطلعا من المغرب أو ذهب ضوؤهما وذلك في يوم القيامة.

.تفسير الآية رقم (10):

{يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)}
{يَقُولُ الإنسان يَوْمَئِذٍ أَيْنَ المفر} الفرار؟.

.تفسير الآية رقم (11):

{كَلَّا لَا وَزَرَ (11)}
{كَلاَّ} ردع عن طلب الفرار {لاَ وَزَرَ} لا ملجأ يتحصن به.

.تفسير الآية رقم (12):

{إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12)}
{إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المستقر} مستقرّ الخلائق فيحاسبون ويجازون.

.تفسير الآية رقم (13):

{يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13)}
{يُنَبَّؤُاْ الإنسان يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} بأوّل عمله وآخره.

.تفسير الآية رقم (14):

{بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14)}
{بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} شاهد تنطق جوارحه بعمله والهاء للمبالغة فلابد من جزائه.

.تفسير الآية رقم (15):

{وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)}
{وَلَوْ ألقى مَعَاذِيرَهُ} جمع معذرة على غير قياس، أي لو جاء بكل معذرة ما قُبلت منه.

.تفسير الآية رقم (16):

{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)}
قال تعالى لنبيه: {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ} بالقرآن قبل فراغ جبريل منه {لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} خوف أن ينفلت منك.

.تفسير الآية رقم (17):

{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17)}
{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ} في صدرك {وَقُرْءَانَهُ} قراءتك إياه، أي جريانهُ على لسانك.

.تفسير الآية رقم (18):

{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18)}
{فَإِذَا قرأناه} عليك بقراءة جبريل {فاتبع قُرْءَانَهُ} استمع قراءته فكان صلى الله عليه وسلم يستمع ثم يقرأ.

.تفسير الآية رقم (19):

{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}
{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} بالتفهيم لك، والمناسبة بين هذه الآية وما قبلها أنّ تلك تضمنت الإِعراض عن آيات الله وهذه تضمنت المبادرة إليها بحفظها.

.تفسير الآية رقم (20):

{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20)}
{كَلاَّ} استفتاح بمعنى ألا {بَلْ تُحِبُّونَ العاجلة} الدنيا بالتاء والياء في الفعلين.

.تفسير الآية رقم (21):

{وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21)}
{وَتَذَرُونَ الأخرة} فلا تعملون لها.

.تفسير الآية رقم (22):

{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)}
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ} أي في يوم القيامة {نَّاضِرَةٌ} حسنة مضيئة.

.تفسير الآية رقم (23):

{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)}
{إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} أي يرون الله سبحانه وتعالى في الآخرة.

.تفسير الآية رقم (24):

{وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24)}
{وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} كالحة شديدة العبوس.

.تفسير الآية رقم (25):

{تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25)}
{تَظُنُّ} توقن {أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ} داهية عظيمة تكسر فقار الظهر.

.تفسير الآية رقم (26):

{كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26)}
{كَلاَّ} بمعنى ألا {إِذَا بَلَغَتِ} النفس {التراقى} عظام الحلق.

.تفسير الآية رقم (27):

{وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27)}
{وَقِيلَ} قال من حوله {مَنْ رَاقٍ} يرقيه ليشفى؟.

.تفسير الآية رقم (28):

{وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28)}
{وَظَنَّ} أيقن مَن بلغت نفسه ذلك {أَنَّهُ الفراق} فراق الدنيا.

.تفسير الآية رقم (29):

{وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)}
{والتفت الساق بالساق} أي إحدى ساقيه بالأخرى عند الموت، أو التفت شدّة فراق الدنيا بشدّة إقبال الآخرة.

.تفسير الآية رقم (30):

{إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)}
{إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المساق} أي السوّق وهذا يدل على العامل في إذا، المعنى إذا بلغت النفس الحلقوم تساق إلى حكم ربها.

.تفسير الآية رقم (31):

{فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31)}
{فَلاَ صَدَّقَ} الإِنسان {وَلاَ صلى} أي لم يصّدّق ولم يُصَلِّ.

.تفسير الآية رقم (32):

{وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32)}
{ولكن كَذَّبَ} بالقرآن {وتولى} عن الإِيمان.

.تفسير الآية رقم (33):

{ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33)}
{ثُمَّ ذَهَبَ إلى أَهْلِهِ يتمطى} يتبختر في مشيته إعجاباً.

.تفسير الآية رقم (34):

{أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34)}
{أولى لَكَ} فيه التفات عن الغيبة والكلمة اسم فعل واللام للتبيين، أي وَلِيَكَ ما تكره {فأولى} أي فهو أولى بك من غيرك.

.تفسير الآية رقم (35):

{ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35)}
{ثُمَّ أولى لَكَ فأولى} تأكيد.

.تفسير الآية رقم (36):

{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36)}
{أَيَحْسَبُ} يظنّ {الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى} هملاً لا يكلف بالشرائع؟ أي لا يحسب ذلك.

.تفسير الآية رقم (37):

{أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37)}
{أَلَمْ يَكُ} أي كان {نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يمنى} بالياء والتاء تصب في الرحم؟.

.تفسير الآية رقم (38):

{ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38)}
{ثُمَّ كَانَ} المنيّ {عَلَقَةً فَخَلَقَ} الله منها الإِنسان {فسوى} عدل أعضاءه؟.

.تفسير الآية رقم (39):

{فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39)}
{فَجَعَلَ مِنْهُ} من المني الذي صار علقة أي قطعة دم ثم مضغة أي قطعة لحم {الزوجين} النوعين {الذكر والأنثى}؟ يجتمعان تارة وينفرد كل منهما عن الآخر تارة.

.تفسير الآية رقم (40):

{أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)}
{أَلَيْسَ ذَلِكَ} الفعّال لهذه الأشياء {بقادر على أَن يُحْىِ الموتى}؟ قال صلى الله عليه وسلم (بلى).

.سورة الإنسان:

.تفسير الآية رقم (1):

{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1)}
{هَلُ} قد {أتى عَلَى الإنسان} آدم {حِينٌ مِّنَ الدهر} أربعون سنة {لَمْ يَكُنِ} فيه {شَيْئاً مَّذْكُوراً} كان فيه مصوّرا من طين لا يذكر أوالمراد بالإِنسان الجنس وبالحين مدّة الحمل.

.تفسير الآية رقم (2):

{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2)}
{إِنَّا خَلَقْنَا الإنسان} الجنس {مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ} أخلاط، أي من ماء الرجل وماء المرأة المختلطين الممتزجين {نَّبْتَلِيهِ} نختبره بالتكليف والجملة مستأنفة أو حال مقدرة، أي مريدين ابتلاءه حين تأهله {فجعلناه} بسبب ذلك {سَمِيعاً بَصِيراً}.

.تفسير الآية رقم (3):

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3)}
{إِنَّا هديناه السبيل} بينا له طريق الهدى ببعث الرسل {إِمَّا شَاكِراً} أي مؤمناً {وَإِمَّا كَفُوراً} حالان من المفعول، أي بيناه له في حال شكره أو كفره المقدرة وإما لتفصيل الأحوال.

.تفسير الآية رقم (4):

{إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا (4)}
{إِنَّا أَعْتَدْنَا} هيأنا {للكافرين سلاسلا} يسحبون بها في النار {وأغلالا} في أعناقهم تشدّ فيها السلاسل {وَسَعِيراً} نارا مسعرة، أي مهيجة يعذبون بها.

.تفسير الآية رقم (5):

{إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5)}
{إِنَّ الأبرار} جمع بر أو بارّ وهم المطيعون {يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ} هو إناء شرب الخمر وهي فيه والمراد من خمر تسمية للحال باسم المحل ومن للتبعيض {كَانَ مِزَاجُهَا} ما تمزج به {كافُوراً}.

.تفسير الآية رقم (6):

{عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (6)}
{عَيْناً} بدل من (كافوراً) فيها رائحته {يَشْرَبُ بِهَا} منها {عِبَادُ الله} أولياؤه {يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً} يقودونها حيث شاؤوا من منازلهم.

.تفسير الآية رقم (7):

{يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7)}
{يُوفُونَ بالنذر} في طاعة الله {وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً} منتشراً.